التجربة اليابانية في التربية والتعليم

الاثنين، 28 أكتوبر 2013
التجربة اليابانية هي التجربة التي أبهرت العالم وتفوقت على الدول التي تعد عملاقة من حيث الاقتصاد والصناعة ولها أكبر عدد من الخبراء في شتى المجالات بما فيها التعليم وعلى رأس هذه الدول الولايات المتحدة الامريكية التي عملت على نقل التجربة اليابانية ولم تخجل وأخذت تقوم بتدريسها
فبعد أن حققت اليابان المعجزة الاقتصادية بعد الحرب العالمية الثانية وأصبحت في مصاف الدول المتقدمة صناعيا بعد أن خرجت من الحرب المدمرة مشلولة، توجهت أنظار العالم لدراسة النموذج الياباني في الاقتصاد والإدارة والإنتاج لمحاولة تفسير هذا التفوق. وكان من الطبيعي أن يلجأ الأمريكيون إلى دراسة النظام التربوي في اليابان لمعرفة الأسس والمنطلقات التي بنيت عليها التربية التي تعتبر المعين الأهم لبناء الأفراد الذين يصنعون التقدم والازدهار
وايضا فهي تعتمد على نظام التقييم المستمر للطالب بدلا من الامتحانات وذلك من الصف الاول وحتى الثالث متوسط – باعتبار ان عملية التعليم عملية مستمرة وادئمة وتراكمية وتراكبيه وبالتالي فهي تجعل الطالب يستشعر اهمية العلم واتقانه بشكل احترافي وبمايضمن انتقال الطالب الى مستويات عليا وفقا لعلم الذي حصل عليه ووفقا – للمهارات التي تعلمها
اهم خصائص النظام التعليمي في اليابان
* المركزية واللامركزية في التعليم.
* روح الجماعة والعمل الجماعي والنظام والمسؤولية.
* الجد والاجتهاد أهم من الموهبة والذكاء.
* الكم المعرفي وثقل العبء الدراسي.
* الحماس الشديد من الطلاب وأولياء الأمور للتعليم وارتفاع المكانة المرموقة للمعلم.
صورة التجربه اليابانيه

قم بمشاركة الموضوع مع أصدقائك واترك تعليق

 
يتم التشغيل بواسطة Blogger.




free website hit counter

أفضل المواضيع

أمة لا تقرأ

مدونة تهتم بالكتب وتقدم لزوارها أفضل الكتب في جميع المجالات بروابط مباشرة وايضا تهتم بالتعليم والتنمية البشرية
 

تم التطوير بواسطة عبدالله مجدي