التجربة اليابانية هي التجربة التي أبهرت العالم وتفوقت على الدول التي تعد عملاقة من حيث الاقتصاد والصناعة ولها أكبر عدد من الخبراء في شتى المجالات بما فيها التعليم وعلى رأس هذه الدول الولايات المتحدة الامريكية التي عملت على نقل التجربة اليابانية ولم تخجل وأخذت تقوم بتدريسها
فبعد أن حققت اليابان المعجزة الاقتصادية بعد الحرب العالمية الثانية وأصبحت في مصاف الدول المتقدمة صناعيا بعد أن خرجت من الحرب المدمرة مشلولة، توجهت أنظار العالم لدراسة النموذج الياباني في الاقتصاد والإدارة والإنتاج لمحاولة تفسير هذا التفوق. وكان من الطبيعي أن يلجأ الأمريكيون إلى دراسة النظام التربوي في اليابان لمعرفة الأسس والمنطلقات التي بنيت عليها التربية التي تعتبر المعين الأهم لبناء الأفراد الذين يصنعون التقدم والازدهار
وايضا فهي تعتمد على نظام التقييم المستمر للطالب بدلا من الامتحانات وذلك من الصف الاول وحتى الثالث متوسط – باعتبار ان عملية التعليم عملية مستمرة وادئمة وتراكمية وتراكبيه وبالتالي فهي تجعل الطالب يستشعر اهمية العلم واتقانه بشكل احترافي وبمايضمن انتقال الطالب الى مستويات عليا وفقا لعلم الذي حصل عليه ووفقا – للمهارات التي تعلمها
اهم خصائص النظام التعليمي في اليابان
* المركزية واللامركزية في التعليم.
* روح الجماعة والعمل الجماعي والنظام والمسؤولية.
* الجد والاجتهاد أهم من الموهبة والذكاء.
* الكم المعرفي وثقل العبء الدراسي.
* الحماس الشديد من الطلاب وأولياء الأمور للتعليم وارتفاع المكانة المرموقة للمعلم.
وايضا فهي تعتمد على نظام التقييم المستمر للطالب بدلا من الامتحانات وذلك من الصف الاول وحتى الثالث متوسط – باعتبار ان عملية التعليم عملية مستمرة وادئمة وتراكمية وتراكبيه وبالتالي فهي تجعل الطالب يستشعر اهمية العلم واتقانه بشكل احترافي وبمايضمن انتقال الطالب الى مستويات عليا وفقا لعلم الذي حصل عليه ووفقا – للمهارات التي تعلمها
اهم خصائص النظام التعليمي في اليابان
* المركزية واللامركزية في التعليم.
* روح الجماعة والعمل الجماعي والنظام والمسؤولية.
* الجد والاجتهاد أهم من الموهبة والذكاء.
* الكم المعرفي وثقل العبء الدراسي.
* الحماس الشديد من الطلاب وأولياء الأمور للتعليم وارتفاع المكانة المرموقة للمعلم.
